أخبار الموقع

" الزهراوي " ، أحد أعظم أطباء الجراحة على مر التاريخ ( الزهراوي في الطب لعمل الجراحين PDF )

أحد أبرز العباقرة المسلمين، وأعظم أطباء الجراحة على مدى التاريخ، ابتكر ما يقرب من 200 آلة تستخدم في العمليات الجراحية، واخترع خيوط الجراحة. 

......................................................
كتاب الزهراوي في الطب لعمل الجراحين pdf


رابط التحميل - رابط بديل - رابط بديل 2
......................................................
هو الطبيب الجراح أبو القاسم خلف بن عباس الزهراوي الأندلسي، ولد في مدينة الزهراء الأندلسية سنة «325هـ - 936م»، درس الطب ونبغ فيه حتى أصبح أشهر أطباء عصره. عمل الزهراوي في بداية حياته بمستشفى قرطبة التي أسسها الخليفة عبد الرحمن الناصر، ومع كثرة المطالعة والمتابعة الجادة تكونت شخصيته العلمية، وأصبح ذا خبرة عظيمة بالأدوية المفردة والمركبة، وجمع بين الطب والصيدلة، ومارس الجراحة وأبدع فيها، وقد ساعدت أدواته على وضع حجر الأساس للجراحة في أوروبا. 
وفي كتابه الشهير «التصريف لمن عجز عن التأليف» وصف الزهراوي هذه الآلات والأدوات الجراحية التي اخترعها بنفسه للعمل بها في عملياته، ووصف كيفية استعمالها وطرق تصنيعها، ومنها، جفت الولادة، والمنظار المهبلي المستخدم حالياً في الفحص النسائي، والمحقن أو الحقنة العادية، والحقنة الشرجية، وملاعق خاصة لخفض اللسان وفحص الفم، ومقصلة اللوزتين، وكلاليب خلع الأسنان، ومناشير العظام، والمكاوي والمشارط على اختلاف أنواعها، وغيرها الكثير من الآلات والأدوات التي أصبحت النواة التي طُورت بعد ذلك بقرون لتصبح الأدوات الجراحية الحديثة. وعن طريق هذه الآلات أجرى الزهراوي عمليات جراحية أحجم غيره عن إجرائها، وأبدع منهجاً علمياً لممارسة العمل الجراحي، يقوم على دراسة تشريح الجسم البشري ومعرفة كل دقائقه، والاعتماد على التجربة والمشاهدة الحسية. ومن أهم إبداعات الزهراوي الطبية، أنه يعد أول من وصف عملية القسطرة، وصاحب فكرتها والمبتكر لأدواتها، وقد أجرى عمليات صعبة في شق القصبة الهوائية. ابتكر الزهراوي آلة دقيقة جدا لمعالجة انسداد فتحة البول الخارجية عند الأطفال حديثي الولادة لتسهيل مرور البول، كما نجح في إزالة الدم من تجويف الصدر، ومن الجروح الغائرة كلها بشكل عام. ويعد الزهراوي أول من نجح في إيقاف نزيف الدم أثناء العمليات الجراحية، بربط الشرايين الكبيرة، وسبق بهذا سواه من الأطباء الغربيين بست مئة عام، وهو أيضاً أول من صنع خيطانا لخياطة الجراح، واستخدمها في جراحة الأمعاء خاصة، وصنعها من أمعاء القطط، وأول من مارس التخييط الداخلي بإبرتين وبخيط واحد مثبت فيهما، حتى لا تترك أثراً مرئياً للجرح، وقد أطلق على هذا العمل اسم «إلمام الجروح تحت الأدمة». 
وتنسب للزهراوي إضافات مهمة جداً في علم طب الأسنان وجراحة الفكين، وقد أفرد لهذا الاختصاص فصلاً خاصا به في كتابه «التصريف»، وشرح فيه كيفية خلع الأسنان بلطف، وأسباب كسور الفك أثناء الخلع، وطرق استخراج جذور الأضراس، وطرق تنظيف الأسنان، وعلاج كسور الفكين، والأضراس النابتة في غير مكانها، وبرع في تقويم الأسنان. ووصف الزهراوي طرق التوليد واختلاطاته، وطرق تدبير الولادات العسيرة، وكيفية إخراج المشيمة الملتصقة، والحمل خارج الرحم، وطرق علاج الإجهاض، وابتكر آلة خاصة لاستخراج الجنين الميت، وسبق الجراح الغربي «فالشر» بنحو 900 سنة في وصف ومعالجة الولادة الحوضية. ويعد كتاب «التصريف لمن عجز عن التأليف» موسوعة طبية شاملة، وقد وصفه البعض بأنه دائرة معارف. توفي الزهراوي العام «404هـ - 1013 م»
اضغط للتكبير

ليست هناك تعليقات